Loading Player...

أنه لا يكذب ... لكنه يتجمل!؟

عمر جابر عمر

nhanan-alamanaجاء عيد الأستقلال ومرت ذكراه مثل كل عام ....المعارضة أحتفلت بالمناسبة فى مواقعها وكررت خطابها ووعدها بتغيير النظا م .....والنظام أحتفل بالمناسبة فى مواقعه وكرر خطابه وأكد على تمسكه (يالأنجازات (وشن هجوما على الغرب. والشعب يسمع ويشاهد ويسأل: متى يأتى هذا التغيير وأين هى تلك الأنجازات ؟

 

السؤال: هل كان هناك من جديد ؟ البعض قال ...لا جديد .. والبعض قال نعم هناك جديد ...فقد وعد رئيس النظام بأعداد وصياغة دستور للبلاد!؟  لكن البعض يشكك ويقول لقد عرف الدكتاتور بالوعود ...لكنه يكذب على الله والوطن دايما ..... فى اعتقادي فأن الدكتاتور لا يكذب هذه المرة.

 

الأسباب  كما يلى:

  -1سيسحب الورقة التى تستخدمها المعارضة الأرترية فى كل مكان وتقول أن أرتريا دولة بلا دستور     -2سيرضى بعض الدول القليلة التى تقف معه وتقول له : لماذا لا تقر دستورا مثل بقية الدول الأفريقية ثم تضعه فى الأرشيف؟

  -3سيكون – وهذا هو الأهم – مرجعية لكل قراراته ونهجه ومن يحتج أو بسأل يقول له : أرجع الى الدستور! سيكون نسخة جديدة من (نحنان علامانا  (طبعة القرن الواحد والعشرين!؟
الدساتير فى العالم تأتى تتويجا لعملية ديمقراطية طوبلة تشهد مناقشات يشارك فيها الشعب وتظهر فيها منظمات المجتمع المدنى ويسود مناخ الحريات العامة والخاصة.

رئيس النظام قال منذ فترة قليلة فى وسائل الأعلام: من يحلم بالديمقراطية فى أرتريا عليه أن يبحث عنها فى كوكب آخر!؟ عليه فأن الدستور الذى يتحدث عنه سيكون مفصلا على مقاسه ... وهو بمثابة عملية)  تجميل) بعد أن وصل النظام الى خريف العمر مثل المرأة العجوز تحاول أن تكثر من المساحيق لكن دون جدوى ...يظل الجوهر كما هو : عضلات ضامرة وذاكرة غير مبدعة وجمود لا يقدم خطوة الى الأما م... مأساة أرتريا مزدوجة ... هناك قوى أقليمية ودولية تتربص بها و تتمنى أن ترى هذه الدولة الوليدة تتجزأ أو تعود الى (أمها) أثيوبيا .... وهنا ك شعب كفر بالنظام وينتظر ساعة الخلاص مهما كان الثمن او الوسيلة ... عندما تلتقى تلك المواقف الخارجية مع اليأس الداخلي مع وجود  نظام عاجز... تحل الكارثة الكبرى ....

كان الله فى عون الشعب الأرترى

 

 دستور نحنان علامانا  

hanan salah  pen

Week news arkokabay2

arkokabay 20140227

forto 2013 1