Loading Player...

بكائية ما يلى البنفسج ..

شعر منى محمد صالح

إلى البلاد التى تسكننى ..

وتضيق بنا الأرض

للحزن سوادٌ يصهل فى الصدر ..

يفطمُ كل ما كان قبل الميلاد

فتغيب قبورنا المُعتمة

يغطينا  الوحل ..

ويشيّع الرّكْبُ ..

 

اغنيةٌ ..

تفكُّ إزار اللغة ..

لشرخٍ آخر

أو موتٍ فاضح ..

يشتهية

يا لبسالة الرؤى !!

الخيالات مدائن

تسرى بمعراجها ..

عبر أشواق المُحبين ..

وتُجّار الحروب ..

مثل غيمة يحملها أسير

وتلبسنا شكل المصادفة السعيدة

فقدٌ يمتص الان وقَدَ جذوته ..

بنارها المَكْلومة ..

ولا رائحة تنفذ ..

من حصون الأرخبيلات

وطنٌ يقطفه الهواء

قُبلة ..

للمنسيين ..

بين رعشة النبوءة..

وعبث المعجزات

ونافذة على دمى

الان ..

تستجدئ الضوء

تَكُرّ مسبحة الصلوات ..

كعقيقٍ مفلوت

نقشٌ على الذاكرة

ويأخذنى السؤال ..

إلى السؤال

كيف يكون اللون حافياً ؟

رمادٌ يتلو نثاره ..

يتكوّر فى كومةٍ واحدة من الحنين ..

ويخرج من خاصرة النهر ..

ووجعى ..

صوت مثل الدبس الساحر !!

يحملنى إلى تلك البلاد البعيدة

يرخى حزن التفاصيل الحميمة

ويقشع عنها سديم الأهوال ..

التى لاقت !!

كانت الرياح تحمل ..

طعم المطر..

وبكائيات الشعراء

أخذت أمنياتى الصغيرة ..

وغبار طفولتى ..

دفتر الأشعار ..

وغصن زيتون أخضر

يشبه صورة اُمى ..

المعلقة على جدار القلب الرخو ..

وشدوْ تراتيلها الصباحية ..

ومضيت أبحث ..

عن شارات الطرق المُمطرة

أن تمنحنى إسمٌ ..

لبلاد الشمس ..

واُغنية للراحلين عبر دمى

تستنهض الحياة من حجرٍ

أو قزح يتساقط ..

على وردة يابسة ..

لأصحو مرةً اُخرى

على مكانٍ ما ..

مازال نديّاً

قابضاً كالحلم على قلب الشجر ..

عنق البلاد الخرائط

إنبثاق السنبلة ..

رحيق بيتنا القديم هناك..

فى شتاء الجنوب ..

على طرف الجبل

وتلك البذور الصغيرة

فى الحقل القديم ..

تملأ طمى الأرض

تزرع تحتها النجوم ..

وتنمو أزهاراً بريّة

تشرق بتناسقٍ إلاهي ..

يُضارع جلال الفجر ..

وحزنٌ  تسربل بالندى

...........

منى محمد صالح

28 مايو/  أيار 2014

 

hanan salah  pen

Week news arkokabay2

arkokabay 20140227

forto 2013 1