بالعطاء تدوم النعم

حنان محمد صالح

the hoppe‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏: " من أصبح منكم آمنا في ‏ ‏سربه ‏ ‏معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما ‏ ‏حيزت ‏ ‏له الدنيا ". رواه البخاري في " الأدب المفرد".

كم رددتُ هذا الحديث وتأملتُ وتدبرتُ النقاط المهمة التي جمعها لنا نبينا ومعلمنا محمد صلى عليه وسلم في معنى الحياة الكريمة .

فالحياة فيها جميع أنواع البلايا من فقر ومرض وفراق وفتن لها أول وليس لها آخر إلا إن هناك مقومات تساعدنا على العيش فيها مهما تكدرت الظروف ومهما درات الأيام علينا،  وقد حددتُ في هذا الحديث  :

 

1-   أول نعم الدنيا الأمن في السكن والمكوث وسط  الأهل والأبناء .

2-   ثاني النعم الصحة والعافية في الجسد ظاهراً وباطناً .

3-   وثالثها أن تملك قوت يومك ،  فالمستقبل بيد الله .

لو ملك الإنسان هذه النعم فهذا معناه إنه جُمع له  جميع نعيم الدنيا  .. وعليه الشكر الخالق على ما عنده ليحفظ له تلك النعم ويباركها له ويزيده منها   قال تعالى : " وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم " إبراهيم

والشكر يكون باللسان وبالفعل وأعلى درجات الفعل هو العطاء ، والبذل في الطاعات بالمال والوقت والجهد  وخاصة حين نرى إن إخواننا وأبناء جلدتنا قد حرموا من هذه النعم وأصبحوا بلا أمن ولا مأوى ولا حتى سقف يقيهم حرار الشمس ولا ستار يستر عليهم .

فقد افترش حوالي 216 لاجئاً ارترياً شوارع العاصمة اليمنية صنعاء وذلك بعد القرار اللاإنساني لمكتب المفوضية لشؤون اللاجئين الذي قضى بتشريدهم. فلا الرجل أستطاع أن يعيل نفسه وأهله ولا المرأة وجدت بيت يؤويها هي وابنائها ولا الطفل عاش طفولته وذهب إلى مدرسته . بل توقفت حياتهم وتبعثرت كرامتهم وتجمدت أحلامهم وليس لهم إلا خالقهم ومن ثم إخوانهم ... وقد تحملت الجمعيات الخيرية الإرترية مسئوليتها تجاه إخوانها وبدأت من أجل رفع المعاناة عنهم وهي تناشد الجميع في تفعيل أعمالها بالتبرع عبر حساباتها .
التبرع لمنظمة إيثار للإغاثة :
http://www.ethar-relief.org/main/donate.html

وجمعية أرض الصدق باليمن :
10 مايو 2014 

hanan salah  pen

Week news arkokabay2

arkokabay 20140227

forto 2013 1