Loading Player...

مجرد فرقة سلاح الموسيقى بوزارة الإعلام !! " خيبة المشهد"

أحمد صلاح الدين

لم تكتمل الفرحة بعد :

إحتشد الناس للتعبير عن الأمل المتوقع من تلك المحاولة المجهولة الفصل والأصل ... تطفلت انا بدوري على الخبر ... رأيت أخونا توّكل بفشي بسمته كالعادة ومن تحت لسانه إحتمالات الحدث ... ثم بشير في صوت لا صورة  ولكن و كأن بيده  صحيفة وبيان عاجل ... هكذا وهنا لندن  فيطل سعادة السفير عبدالله آدم  وبكل هدؤ يكذّب إمكانية الدقة في وفيات الخبر  وذلك مالا تحبذه عواطف المعارضة لكنه الأدرى بدار إسياس أفورقي ... لم ينتهي المشهد  فرأينا هذه المرة عبدالرحمن سيد في بروازٍ آخر وكرفتة  خطفت من جميع ما سبق جو الخبر .... نمنا على الخبر وصحونا مع صالح صباح الفيدرالية  ثم أمسينا في آخر تطورات الحدث و عمنا حُمَد كلو  .... مناظر و أقوال ... وما زلنا ننتظر  يقين خبر النزهة – نزهة الجنود و العسكر نحو وزارة الإعلام الإرترية ... شيئ بالعربي و آخر بكل اللغات الإرترية .. إلا أنه لم نسمع الزغاريد أو الزقاريد والعللي ... كما أنّ السيمة المشتركة بين الناس في المهجر وساحات اللجؤ كانت مشتركة في إستفهاماتها ... إنقلاب .. لا ما إنقلاب ... تمرد ... لا أظن ذلك ... إنتفاضة عسكر .... نستبعد ذلك ... قيل عددهم 100 جندي .... لا لا لا 200 عسكري ... دببابتان ... أو ثلاثة دبابة ...  حاصروا المطار ... بل أمنّو البنك المركزي .... إغتيال وزير الدفاع ... كيف يموت من غير نار أو دخان ... قُتل رئيس الأركان ... كيف يقتل بدون معركة ... ثم كانت مجرد سحابة عسكرية و قد أمطرت سطرين أو يزيد من بيان مطالباتي  والعلم عندالله ... تخيلو معنا عسكر من غير رصاصة واحدة  يفرشون وروداً و أعلام بيضاء في الإذاعة الإرترية لنظام ديكتاتوري ... يطالبون فيه إطلاق جميع المعتقلين و تطبيق الدستور ... يالطيف و يا مهوّن هوّن عليهم ... طلبات من إعلام الدكتاتور لقراءة بيان من أجل تغير الآحوال و تقصير الآجال ...

حتى أُمهاتنا الحنينات نشاطهم زاد في هذا الخبر .... فقالت إحداهنْ حفظها الله  " أولادنا حرروا البلد سلميا لا دماء و لا لا موت و لا حومرت كلبوت .. " ... وكذبت أخري الحدث " هذي مجرد  فرقة من سلاح الموسيقى يا أخوات تحت دعوة من الإذاعة و التلفزيون " ... اللهم حقق أحلامنا و أصدق أمانينا و أوفي آمالنا .... أمييييييييييييييييييييييييين ..!!!

هكذا تطفلت على فحوى الحدث الفقاعة .. الخبر الذي سافر بنا الى فضاء الظنون لكي نرتقي به إلى حيث  أولى مفاجاءات ميلاد الشهر البكر من العام  2013 م ، ... بداية روعة يا عسكر وعلينا نحن أن نصبر ... ثم ماذا !؟ .. ثم كان تبزيري في التطفل  حتى ذهب بي إلى " الفيس بوك و التويترات " .... يا ستار من التحليلات و التخمينات ... الإفتراضات لا مكان لها عددا ... الإفتاءات كعادتها ...

أخيراً نطقت قناة الجزيرة :

... لكن فوق هذا وذاك أو رغم كلما هنا وهناك ... وجدت نفسي في حيرة من أمر شيئ واحد... نعم شيئ ٌ واحد لا غير فقط كانت له المحمدة  الكبيرة لهذا الحدث ... وربما  لا تهم الأخرين .. إلا أنّ هذا الشيئ  ( الوحيد )  هو أن تنطق قناة الجزيرة بهذا الحجم من المساحة الإعلامية لتغطية ما حدث هناك في اسمرا .... علما بأن ظهور الحالة الإرترية ووضعها الداخلي بعدسة الجزيرة سابقاً كان مجرد إشارات عابرة وخاطفة جداً .... أما كون الحدث الإرتري ينقل على مر عدد توالي النشرة الأخبارية و لا سيما " الجزيرة منتصف اليوم ثم في بدايات حصاد اليوم .. فالجزيرة هذا الصباح " بل أحيانا تقدم هذا الحدث الإرتري عنوان الوضع السوري الملتهب ... أليس هذا ما يرفع حاجب أو حواجب العين ... او يتركنا أن نضع النظارة على الشوارب حتى تتطاير عينينا " فوق وتحت " ..

ها هي الجزيرة يا سادة يا كرام و قد تعدت الخط الأحمر " كما قالها أحدهم "  لنقل الوضع الإرتري الداخلي و ليس من إسرائيل وصحراء سيناء ... وهنا تبدو قراءة جديدة لقطر الشيخ حمد نحو إرتريا ... وهناك فتحت قطر أسواقها في أديس أببا ... يا سادة يا كرام علينا التعلم من إشارات الجزيرة و نقلها هذا الحدث بالزخم الذي أطلت به الجزيرة علينا بأكثر من شخصية في المعارضة الإرتري لكي يغيب أيتها تصريح حكومي من طرف النظام ... أو لربما غاب وزير الإعلام فغاب الإعلام وكانت الفرصة لفرقة سلاح الموسيقى أن يعلن البيان ... فالأمر قابل لأكثر من  " قولان " بل قولين .... ولنا في الجزيرة مذيع إرتري و هو عثمان ... فهل يجيب على سؤالنا  طه توكل أو متوكلان ....

والسؤال الأخير في ختام تطفلنا .. ماذا لوكان الحدث إنقلابا ً ...!؟ مجرد سؤال يا أيها المشهد ... علينا أن نتعلم من هكذا مفاجاءات في غياب جاهزيتنا لها .. لأن دوام الحال من المحال !!

hanan salah  pen

Week news arkokabay2

arkokabay 20140227

forto 2013 1