أهم أخبار الأسبوع الثاني في شهر فبراير 2014

اتهام أممي لإريتريا بانتهاك لحقوق الإنسان

arkokabay news 20140209اتهمت الأمم المتحدة إريتريا في تقرير نشرته الاثنين الماضي  بارتكاب انتهاكات بالجملة لحقوق الإنسان، بينها عمليات اختفاء قسرية واعتقالات تعسفية وتعذيب، غير أن سفير إريتريا بالمجلس نفى كل التهم، وقال إن بلاده ستجري انتخابات ديمقراطية عندما تزول التهديدات التي تطول "أمنها القومي".

ووفقا لمصارد ومواقع اخبارية فإن دبلوماسيون اجتمعوا في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف  قد دانوا القمع الوحشي لحقوق الإنسان الأساسية من جانب "سلطة ديكتاتورية معزولة".

وتحدث ممثل الولايات المتحدة بيتر مولرين عن "انتهاكات متكررة لحقوق الإنسان وانعدام أفق الوصول إلى ديمقراطية يشارك فيها عدد كبير من الإريتريين الذين حكم عليهم بالفرار من البلاد".

وتقاطعت تصريحاته مع مواقف العديد من الأعضاء السبعين في المجلس الذين شاركوا في مناقشة ملف إريتريا لأربعة أعوام خلت.

وطالبت تشيلي ودول أخرى إريتريا بالتحقيق في حوادث اختفاء، وأبدت الدانمارك أسفها للجهود المحدودة لوقف التعذيب وتطرقت أستونيا إلى شبه انعدام حرية التعبير.

وأدرجت منظمة مراسلون بلا حدود إريتريا في المرتبة الأخيرة ضمن تصنيفها العالمي لحرية الصحافة، لكن السفير الإريتري أكد أنه "لا رقابة على وسائل الإعلام في إريتريا".

لكن السفير الإرتري في بريطانيا تسفاميكايل غيراتو رفض هذه الاتهامات، واعتبر أن ما يهدد حقوق الإنسان في بلاده -إذا كان ثمة ما يهددها- هو "العقوبات غير المبررة" التي فرضت عليها من جانب المجتمع الدولي.

وأوضح أن الصحفيين العشرة والمعارضين الأحد عشر الذين اعتقلوا في 2001 "لم يتم توقيفهم لأنهم كانوا يعبرون عن أفكارهم (بل) للخيانة".

ودعا غيراتو دبلوماسي الأمم المتحدة إلى التركيز على التقدم الذي أحرزته إريتريا في مجالات مثل تقليص وفيات الأمهات والأطفال ومكافحة الإيدز. وأكد أن بلاده ستجري أول انتخابات ديمقراطية منذ استقلالها عن إثيوبيا في 1993 وستطبق دستور 1997 ما أن تزول التهديدات التي تلاحق "أمنها القومي".

وقد رأى ممثل بريطانيا أن "الوضع الأمني لإريتريا لا يبرر ولم يبرر قط نكران الحقوق الإنسانية الأساسية لشعبها". وأضاف أن "الإريتريين سيكفون عن الفرار" من بلادهم عندما تكون لها حكومة معينة ديمقراطيا ودستور يكفل الحقوق البديهية.

وعلق الصحافي والكاتب الإريتري المنفي ديسالي أبراهام بعدما حضر جلسة المجلس "وددت لو كان هناك جهاز لكشف الكذب. إنها مهزلة". وأضاف الصحافي الذي يقيم في النرويج "لا يستطيع (غيراتو) أن يقول شيئا آخر ما دام يريد العودة إلى إريتريا؟"، مؤكدا أنه يعرف السفير عن قرب لكونه كان أحد مدرسيه في بلده الأم.

وأحصت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة وجود أكثر من 300 ألف لاجئ إريتري في الدول المجاورة، بينهم آلاف يفرون كل شهر غالبا في ظروف بالغة الخطورة.

ومن ناحية أخرى :

قال موقع أوول أفريكا إن حقوق الإنسان سجل انتهاكات كبيرة في دولة إريتريا في استعراض للمرة الثانية في إطار آلية الاستعراض الدوري الشامل”UPR” التابعة للأمم المتحدة في 3 فبراير عام 2014، ودعى نادي القلم الدولي الحكومة الإرتيرية لوضع حد لانتهاكات حرية التعبير و الممارسة المستمرة لاحتجاز الكتاب والصحفيين وعزلهم عن العالم الخارجي.

استبدال بطاقة الجنسية الإريترية

في خطوة متوقعة منذ عدة اشهر اصدر رئيس نظام الهقدف أسياس أفورقي في الخامس عشر من شهر يناير الماضي قراره القاضي بتعديل بطاقة الجنسية الإريترية ، وذلك بحذف تسمية (الحكومة الإريترية المؤقتة ) وتثبيت أسم الدولة الرسمي بدلا عنها ، وذلك بعد 23 عاما من صدور بطاقة الجنسية التي يحملها افراد الشعب الإريتري . هذا ومن المتوقع ان يدخل القرار الرئاسي موضع التنفيذ الفعلي في فبراير الجاري في عموم البلاد ، كما سينفذ بعد منتصف فبراير في الخارج .

وقد أبان ناشط إريتري معارض أسمتزجت (عدوليس) رأيه حول القراربإن الهدف الرئيسي من هذا القرار هو سحب آلي لبطاقات الجنسية التي يحملها المعارضين والنشاطين في الخارج دون ضجة ، وحصر العدد الفعلي للمواطنين فوق سن الـ 18 ، وليس بعيدا عن ذلك العائد المالي من عملية التغيير خاصة للسفارات التي تعتمد اعتماداً كليا على رسوم الإجراءات . وأبدى الكثير من الاريترين في الخارج تخوفهم من هذا القرار لأنه سيسحب جنسياتهم آليا ، لان السلطات القنصلية في السفارات الاريترية  لا تتعامل معهم تحت تهمة أنهم معارضون ولم يسددوا ضريبة الـ 2 % وهؤلاء حسب بعض المصادر يقدر عددهم بأكثر من مليونين . والجدير بالذكر ان عبارة( الحكومة الارترية المؤقته ) هي اخر فقرة دستورية كان معمول بها حتي الان وذلك حسب الدستور المؤقت الذي صادق عليه البرلمان الغير منتخب في عام 1997م - وان لم يكن عن قصد - فلم يتم اعلان حكومة دائمة خلال ما يقارب ربع القرن الماضي

منطقة الساحل الأفريقي معرضة لخطر الجوع

  وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا ) ، فإن أكثر من 20 مليون شخص في منطقة الساحل معرضة لخطر الجوع ، وسوف تحتاج إلى المساعدة الإنسانية في عام 2014 ، حوالي 8.7 مليون أكثر مما كانت عليه في عام 2013.

يعانون من سوء التغذية حوالى 4.8 مليون طفل حاد في جميع أنحاء المنطقة التي تمتد من موريتانيا في الغرب إلى إريتريا في شرق وتقسيم الصحراء و السافانا في الجنوب. شهدت منطقة الساحل ثلاث موجات الجفاف الكبرى في أقل من عقد من الزمان . انعدام الأمن والعنف و النمو السكاني يتجاوز الإنتاج الغذائي إلى تشريد 1.6 مليون شخص في جميع أنحاء المنطقة .

السبب وراء الزيادة الأخيرة و كبيرة في أعداد المحتاجين هو تدهور الحصول على الغذاء بأسعار معقولة في شمال نيجيريا وشمال الكاميرون والسنغال ، والتي تمثل حاليا أكثر من 40 في المئة من عبء انعدام الأمن الغذائي.

عقد سمنارات واجتماعات في عدد من المدن الأوربية

شهد الأسبوع الماضي عدداً من السمنارات والاجتماعات المختلفة لمناقشة الوضع الارتري وذلك ضمن الحركات الشعبية والتنظمية التي يقوم بها الارتريون في عدد من المدن العالم .

حيث  القى السيد الدكتور/ تولدي تسفاماريام ودي فكارو سمناراً  في سويسرا وذلك بتاريخ 01/02/2014م وقدم اعتذاره للشعب الارتري عن جرائم النظام الديكتاتوري في اسمرا
 ، وانه تم تصفية الوزير علي سيد عبدالله بيد النظام ، انه قتل مسموماً، وانه لم يتم اختيار اسياس و لا توجد في البلاد سلطة تشريعية او قضائية يمكن ان نطلق بسببها عليه صفة رئيس .

 وقال دعوتي هي ان يتم اقتلاع النظام القائم في ارتريا من جذوره ويسعى إلى تقديم المجرم اسياس وبقية زمرته الى المحاكم الدولية.

ومن ناحية أخرى  فقد تم عقد

 سمنار  تفاكري  نظمته  الجالية الإرترية   المقيمة  في  سويسرا  يوم    السبت الموافق 01/02/2014م ، حيث دعى رئيس  اللجنة  التنفيذية  لمنسقية  الحركات  الشبابية  الارترية السيد عبدالرزاق سعيد  كافة  القوى  الحية  والمنظمات  السياسية  المعارضة  والحراك  الشبابي  الارتري  المتواجد  في سويسرا  وكذلك  منظمات  المجتمع  المدني  للعمل  في اطار  المظلة  الجامعة التي تُعجل  إسقاط  النظام  القمعي  في  ارتيريا  وبشر  أعضاء  الجالية  الارترية  في  سويسرا  أن  اللجان  المكلفة  لتقريب  وجهات  النظر  بين  الفرقاء  في  العمل  السياسي  تعمل  على  قدمٍ  وساق  للوصول  إلى صيغة  مرضية  تجمع  كل  القوى  الحية   في مؤتمر  عام  يُحدد  تأريخ  عقده  في  الفترة   القليلة  القادمة .

hanan salah  pen

Week news arkokabay2

arkokabay 20140227

forto 2013 1