أهم أخبار الأسبوع الثالث في شهر يناير 2014

يونميس ترحل بعض الارتريين العالقين في مدينة بانتيو في جنوب السودان

قامت اليونميس بترحيل مايقارب عن 1500 اجنبي من مدينة بانتيو في جنوب السودان من بينهم ارتريين الى جوبا او مدينة هيجليج بالسودان وقالت السيدة كاتا دا سيلفا المسؤو ل الاجتماعي ” هؤلاء الفارين جاءوا بالملابس التي على اجسادهم والكثير من القصص المرعبة من السرقة والاغتصاب والاساءة البدنية”.

واصافت “الكثيرون منهم لديهم شعور بان السنوات التي امضوها ضاعت هباء بعد فقدهم لكل شي وانه تم الغدر بهم وليس لدى الكثيرين منهم النية بالعودة الى جنوب السودان”

وكانت الغالبية العظمى من الأجانب الذين تم نقلهم من إريتريا وإثيوبيا وكينيا وأوغندا والسودان، و شملت أيضا مجموعة من مواطني رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي وتشاد والهند والفلبين وأمريكا وكندا وأستراليا.

وقال مرهاوي، الذي جاء إلى بانتيو من مايوم مع 41 من رجال الأعمال الإريتريين ،ان سوق البلدة دمر  بأكمله عندما فروا في 27 ديسمبر كانون الاول.“جئنا سيرا على الأقدام عن طريق  مانكين وانكاي.،بين مايوم ومانكين تم ايقافنا  من قبل مجموعة من المدنيين المسلحين وأخذوا كل ما كان بحوزتنا من ممتلكات او ما تبقى منها.

وقد عملت الحكومات الأجنبية مع اليونيميس لنقل مواطنيها العالقين و لقد استأجرت البعض منها ، بما في ذلك كينيا واثيوبيا واريتريا وأوغندا الطائرات من بانتيو الى هجليج أو لنقلهم الى اوطانهم.

التضامن مع ملتمسي اللجوء الأفارقة بإسرائيل في استوكولهم

سيقوم مجموعة من النشطاء السياسين والمدنيين بمظاهرة امام السفارة الاسرائيلية باستكهولوم بتاريخ 22 يناير عند  الساعة الواحدة ظهرا .

ووفقاً لموقع قاش بركة فإن النشطاء سيقفون من أجل التضامن مع ملتمسي اللجوء الأفارقة بإسرائيل , الذين يكافحون ويناضلون من اجل حقوقهم الانسانية الاساسية. ويعيش في اسرائيل حوالى خمسون الف من ملتمسي اللجوء الأفارقة . هم الذين هربوا من الاضطهاد , و التجنيد القصرى , و الحكم الديكتاتورى , و الحرب الاهلية والتطهير العرقي . الحكومة الاسرائيلية رفضت النظر الى طلباتهم كملتمسي , وفضلا عن ذلك تعاملهم كمجرمين وتزج بهم في السجون دون محاكمات .

ويطالب المتظاهرون من الحكومة الاسرائيلية:-

1-الغاء تعديل قانون التسلل , وقف كل الاعتقالات و تحرير واخراج كل ملتمسي اللجوء واللاجئين من السجون.

2-احترام حقوق اللاجئين , وتشمل حقوق الانسان , الصحة والرعاية الاجتماعية.

3-النظر والفحص لطاباتهم كملتمسي لجوء بصور فردية وواضحة .

النظام الارتري يرد بدون  أدلة على تقارير صحيفة الوطن السعودية

أثارت تقارير صحيفة «الوطن» السعودية حول التوغل الإيراني في القارة السمراء، وزارة الخارجية الإريترية، التي استشاطت في رد بعثت به للصحيفة غضبا، وخرجت في ردها المرسل الذي حمل توقيع مدير قسم الشرق الأوسط وأفريقيا إبراهيم عثمان محمود، عن كل الأعراف الدبلوماسية المعهودة، حين نفت ما كشفت عنه الصحيفة، دون تقديم أي دليل يقطع أو يؤكد عدم صحة المعلومات، واستندت فقط على العموميات، والهجوم على الصحيفة، والكاتب، والمحلل السياسي الذي شارك في إحدى تلك الحلقات.

ووفقا لموقع يمن برس  الاخباري فقد نقلت صحيفة  الوطن عن مسؤول رفيع في رئاسة الوزراء اليمنية على المعلومات التي كشفت عنها «الوطن»، وقال «لدينا معلومات استئجار مراس إريترية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، كأحد المواقع القريبة من ميناء مصوع، ونبحث عن إمكانية استخدام طهران لتلك المواقع والجزر، في تغذية الصراع داخل اليمن»، في إشارة إلى تنامي وتصاعد وتيرة أعمال العنف، الذي تقوم بها جماعة الحوثي في اليمن.

وقال المسؤول اليمني خلال اتصال هاتفي «لدينا معلومات مؤكدة عن استئجار طهران لمواقع بالقرب من مرسى محاذي لميناء مصوع، لكننا نريد أن نتأكد أكثر حول إمكانية تغذية تلك المواقع للصراع الذي يحدث في اليمن، من خلال دعم جماعة الحوثي المسلحة، والمعروفة بتبعيتها إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

أما أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتور عايد مناع، الذي كان له نصيب في هجوم خارجية أسمرة، نظير مشاركته وإبداء رأيه فيما كشفت عنه «الوطن» عن توغل إيراني في إريتريا، اعتبر استخدام وزارة الخارجية لعبارات مثل "جهل مستفحل وغرض حقير" في ردها على الصحيفة، بدلاً من تفنيد ما ورد فيما نشرته «الوطن» من معلومات موثقة ومنسوبة إلى مصادر خاصة، عن وجود عسكري إيراني، وكذلك إسرائيل على الأراضي والمياه الإريترية، لهو دلالة قطعية على فشل حكومة أسمرة عن إثبات عدم صحة ما تم نشره في «الوطن»، الذي هو متداول منذ عدة سنوات في وسائل إعلامية عديدة.

اللاجئون الارترييون في ﻧﺪوة منتدى العلاقات العربية والدولية

نظم منتدى العلاقات العربية والدولية حلقة نقاشية حول اللاجئين في الوطن العربي، وقد استعرضت الندوة ثلاث حالات من اللجوء في الوطن العربي وهي حالة سوريا وإريتريا والحالة الفلسطينية.

وقد نشرت صحيفة الراية القطرية بعض من السيد صالح محمد عثمان رئيس الحزب الاسلامي الارتري  الذي سلط الضوء على مأساة اللاجئين الإريتريين والتي سماها مأساة شعب منسي يتجاهلها المجتمع الدولي، حيث ذكر الحضور بأن هذه المأساة رحلة بدأت تفاصيل معاناتها منذ نصف قرن من الزمن، حيث بدأ الشعب الإريتري بمغادرة بلاده إريتريا منذ الاستعمار الإثيوبي وبعد الاستقلال في 1991 .

فمرحلة الاستعمار غادر البلاد عشرات الآلاف من الإريتريين للبلدان المجاورة كالسودان وجيبوتي واحتضنت السودان وحدها مليون لاجئ .

أما المرحلة الثانية من حكاية اللاجئين الإرتريين يقول السيد صالح عثمان جاءت بعد أن فتح المواطن الإرتري عينه على وطن يمارس ضده كل أنواع القمع والظلم والاستبداد والانتهاكات وطن سيطر على الحكم فيه طغمة اثنية راحت تمارس بحق الشعب الإريتري كل أنواع التفرقة الطائفية والتطهير العرقي، وجد الشعب الإريتيري نفسه مرة ثانية مضطرا للبحث عن الوطن البديل فهاجرت أعداد كبيرة إلى الدول المجاورة وحتى دول العالم البعيدة .

وأشار السيد صالح عثمان إلى أن اللاجئين الارتريين يواجهون حاليا في مخيمات اللجوء وبلدان اللجوء مشاكل كبيرة وخطيرة وأهمها الاختطاف والقتل من قبل النظام الإيريتري والإعادة القصرية والموت ظلما وجوعا وغرقا وسط البحار هربا من الظلم وبحثا عن الامن والحياة الكريمة.

hanan salah  pen

Week news arkokabay2

arkokabay 20140227

forto 2013 1