بسم الله الرحمن الرحيم

ارتيريا : صداح مداح خضراء الدمن – استفزازاً صريحاً للمواطن والوطن !..

بقلم /محمود علي حامد

مدخل تنويري

التاريخ الوطني الارتري بدأ بالنهضة الوطنية التي أنشأت بمسمي ( حزب الرابطة الإسلامية ) ضداً ونداً ( لحزب الحواريين النصراني ) بقيادة العميل القس ديمطروس قربرماريام وبإيحاء من الامبراطورية الاثيوبية الاستعمارية ، والتي بدورها حرضت بالولايات المتحدة الامريكية ،

التي خططت ورسمت ان تمحوا القطر الارتري من القارة الافريقية لما في نفسها تجاه ارتريا وبحرها الاحمر العربي الارتري الاستراتيجي لمصالحها (السياسية والاقتصادية) في المنطقة العربية من المحيط الى الخليج .

 

امريكا حرضت الامبراطورية الاثيوبية لتدعي كذباً بان ارتريا جزء لا يتجزأ من اثيوبيا . معتمدة على النازحين (التقارو الاثيوبين) الذين استوطنوا ارتريا بعد ان جلبتهم ايطاليا كعمال غير مهرة لبناء البنية التحتية في ارتريا لصالح مصالحها الاستعمارية (ما بين عام 1883 إلى 1920م) حيث استوطن اولئك الاثيوبيون النازحين من اقليم التقراي الاثيوبي كعمال في ارتريا .وقد بقي الاستعمار الايطالي من عام 1883 إلى عام 1940 حيث هزم بدول الحلفا في عام 1940م ابان الحرب العالمية الثانية (1939م -1945م)

حكمت ارتريا بالانتداب البريطاني نيابة عن دول الحلفاء المنتصرة ،عبر ما عرف بـ(إدارة ارض العدو المحتلة )... Enemy Occupied Territory Adminstration(EOTA)

جدير بالذكر ان غالبية الشعب الارتري في ذلك الزمان وكل حقب الاستعمار المتعاقب بدءاً بالحكم العباسي في 650 فالعثماني فالمصري مروراً بالايطالي وانتهاءاً بالانتداب البريطاني في عام 1940م كان قروياً بدائياً بشقيه (المسلم والنصراني) يعيشون في قراهم وبواديهم ومضاربهم ، مقتنعين بحياتهم البسيطة والبرئية ، التي كانت حافلة بالزرع والضرع موفورة الماء العذب والكلأ لمواشيهم التي تعتبر ثروة عمادهم واسباب استقرارهم وسعادتهم .

وقد عاش هذا الشعب متماسكً النسيج الاجتماعي بالمودة والرحمة والتكافل الاجتماعي والاحترام المتبادل بين ( العقيدتين السماويتين الاسلام والنصرانية ) ومتعاونين مع بعضهم البعض في السراء والضراء ، تحكمهم اعرافهم المستنبطة من عقيدتهما يعززها شغفهم بالتدين والانتكباب على تعاليم الكتب السماوية المقدسة ( ) حيث كانت ثقافتهم محصورة على التدين فكان المسلمون يعلّمون ويتعلمون في خلاوي مساجدهم كما كان النصاري يعلمون ويتعلمون في كنائسهم واديرتهم في ارضيهم المباركة ارتريا الخالدة .

لذلك لم يسجل التاريخ الارتري عبر هذه الحقب السابقة اي خلاف (اقليمياً او طائفياً او قبلياً) على مدى تعاقب الاستعمار المتوالي من (650-1940) .

كانت معيشتهم كقدماء العرب اجدادهم وابائهم النازحين من الجزيرة العربية سيما اليمن السعيد وهذا ان دل فإنما يدل بأن الارتريين احفاد العرب البائدة والعرب العاربة والعرب المستعربة حيث هذه القبائل اليمنية وبطونها المتعددة كقبائل (حبشا) اليمنية التي تسمي اليوم في ارتريا (بالاحباش) وقبائل (البني عامر ) ووقبائل ( البلي) التي تنحدر منها قبيلتي (البلو) و(البلين) الاولي في سواحل البحر الاحمر والثانية في اقليم وادى سبا الذي نسميه اعجعيماً (عنسبا) وقبائل حبان ، الذين نسميهم اعجميعا بقبيلة (حباب) وكذلك قبيلة المنسع التي هي قبائل صنعانية ، ونحن نسميها اعجممياً (منصع) . وقبائل المعلم والدرقي والمعلّي ، الذين تنحدر منهم قبائل الجبرتا وقبائل الساهو و والاساورتا والذين هم الاقلية المسلمة في المرتفعات الذين يسكنون في اقليم حماسين وسراى بالنسبة للجبرتا . اما الساهو والاساورتا في اقليم الكي قوزاي .

لقد مرت ارتريا بكل الديانات القديمة بدءاً بالتورات مروراً بالانجيل واخيراً بالاسلام كما بقي من بقي منهم في نصرانيته كسكان المرتفعات الارترية الثلاثة باستثناء الاقلية التي اعتنقت الاسلام كقبائل الجبرتا والاساورتا والساهو في الاقاليم المرتفعة الثلاثة وقبائل حضرموت الذين نسميهم اعجمياً بقبائل الحدارب ويقيمون بين باقليمي وادي بركا والقاش المتاخم للسودان .

من سنة الله في خلقه ان يبيد قوماً ويستبدلهم بقوم اخر بمشيئته العليا التي تقول لكل شيء (كن فيكون) حيث يقول جل وعلا في محكم تنزيله الحكيم :-

(وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) صدق الله العظيم

وبما ان في الرسالتين (التورات والانجيل ) قد كان الافتراء والكفر سافراً عليهما حيث كانتا تزوران هاتين العقيدتين وتحرفان بقيادة احبار اليهود والقساوسة النصاري كل ما جاء من عند الله من تعاليم مقدسة فقد حمي الله الرسالة الخاتمة (بالفرقان) الذي جاء على لسان محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم وقال فيه جلا وعلا :- (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) صدق الله العظيم .

لذلك لا سبيل للتزوير والتحوير على هذا (الذكر الحكيم) لذلك سيبقى الحقد الدفين على الرسالة الخاتمة قائماً الى يوم الدين . وفي ذلك حكمة يعلمها الله لإعجازه المتمكن بياناً وبلاغة وصرفاً وتمدداُ ، لا يجارية اقوال البشر وليس لمن كان له عقل راجح الا ان يمتثل اليه لانه يقود الى الرشد والرشاد وهو حجاب من النار والعذاب .

فمن تمسك به وشهد بان الله واحد احد فرد صمد لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوءُاُ أحد وليس كمله شيء لافي السماء ولا في الأرض وما بينهما وما تحت الثري ياتمر بامر الله وينتهي عن ما نهي عنه ، ومداوما على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد فاز فوزاً عظيما وسلك مسلكاً قويماً وسليماً ينجيه من العقاب والحساب في يوم الدين الذي لا مناص اتٍ ولا ينكره الا الذين في قلوبهم غلف وفي عقولهم مسخُُ وفي بصائرهم طمس لا يمييزون بين الحق والباطل وذلك منتهي الظلام الذي لا يرجي منه  النور الذي جاء به هذا الذكر العظيم

ولقد حفظ الله الاسلام بما اوحي لعبده ورسوله الامين محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم حيث يقول في (سورة ن) في الايات من 1-15  ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ {1} مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ {2} وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ {3} وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ {4} فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ {5} بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ {6} إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {7} فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ {8} وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ {9} وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ {10} هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ {11} مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ {12} عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ {13} أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ{14}إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ {15}) صدق الله العظيم

اسهبت في هذا المدخل التنويري بغية ان يحافظ الشعب الارتري على تاريخه العظيم الذي اسسه الاجداد وعززه الآباء وتمسك به الانباء ليحافظ على ظهر قلب بالاحفاد الحالية والمقبلة من الاجيال جيلاً بعد جيل كي يبقي التاريخ ناصعاً وصادقاً بعيد عن التحريف والتزوير الذي يغزله وينسجه هذا (المشروع المسعور) الذي استفز هذا الشعب الابي الذي قدم لوطنه جماجم الرجال ودماء الشباب وعرق الشيوخ وحرمان الاطفال من الغذاء والدواء والتعليم والكساء ودموع الامهات اللائي قدمن فلذات اكبادهن قربان للعزة والكرامة والحرية والاستقلال تطلعاً الى دولة القانون والمؤسسات التي تحدد الحقوق والواجبات الوطنية العليا والعامة (بالعدل والمساواة) كي ياخذ كل ذي حق حقه الوطني المشروع الذي من أجله خاض حرب ضروس على طول نصف قرن من الزمان (1943-1993م ) حيث حباه الله بهذا النصر العزيز حيث حقق التحرير في 24/5/1991م عززه بالاستفتاء الشعبي الكاسح الذي اعلن به الاستقلال وامتلاك القرار في 24/5/1993م .

على الشعب الارتري بصورة عامة والمستنيرين بصورة خاصة ان يحذروا التاريخ الذي يكذبه (الغرب والشرق الاروبي ) عن ارتريا ويصرون بان ارتريا غير عربية لحاجه في أنفسهم من مصالح اقتصادية وسياسية ، وتمزيق النسيج الاجتماعي الفريد بالمودة والرحمة والتكافل الاجتماعي (بين الشعب بشقيه المسلم والنصراني).

ولحيلوله دون تماسك الشعب العربي (بشقية المسلم والنصراني) في الشرق العربي والافريقي ، كي يحققوا مآربهم الاستعمارية التي حكمت الامة العربية ابان سيطرتهم الاستعمارية  , وخوفهم الدائم من سمو التاريخ العربي الاسلامي  الذي وصل الي الاندلس (اسبانيا)وجنوب فرنسا بقوة الاسلام والصحابة الكرام .

فاحذروا هذا التاريخ المزور الذي يكتبه مؤرخوا (الغرب والشرق الاروبي) على حد سواء ، حيث الاسلام في الشرق الاروبي وصل الى البانيا والبوسنة والهرسك لذلك يعملون دون وحدة الاسلام لانه قوة لا تقهر ولا تهزم ، اذا توحدوا وتوخوا العدل الاجتماعي (نصاري ومسلمون) متمسكين بتعاليمهم السماوية المقدسة والمنزلة من عند  الله العزيز الحكيم .

حصنوا الاجيال من هذه الاوهام التي تتشدق بها (اروبا الغربية والشرقية ) لايهام الاجيال ان ما يكتبونه من تاريخ هو الصحيح ليبعدوا الاجيال عن تاريخهم الناصع . بهذه الاكاذيب الملفقه لاستعمار الشعوب العربية اينما كانت في هذه المعموره وكذلك المسلمين في مشارق الارض ومغاربها .

وحذروا الاجيال الصاعدة والناشئية من فلسفة (الالحاد والفساد والافساد التي تتربص بالاجيال ) وحضوهم على التثقيف بهذه التعاليم السماوية المقدسة والمنزلة من عند الله العزيز الحكيم ذات لسان عربي غير ذي عوج

عليه مزايدات (المدعو اسياس افورقي) بان ارتريا ليست عربية ليتحفنا هذا العبقري والمؤرخ الارتجالي (وما اصل ارتريا نبعا ومشربا واصلاً وفصلاً ما عدا تلك القبيلة النيلية التي جاءت هاربة من الحروب الاهلية في الجنوب واستطونت نهر القاش الذي ينساب طقسه الجنوب الاستوائي السوداني فاستقروا في ارتريا وبالتحديد في وادى القاش في العام 1540 هربا من الحروب الاهلية في الجنوب

 تمسكوا بالنهضة الوطنية صوناً للتاريخ الوطني !

كما ذكرنا انفاً في الفقرة ( الاولي من هذا المقال ، قام حزب الرابطة الإسلامية من جراء الاستفزاز النصراني الذي حرضه الامبراطور هيلي سلاسي الاستعماري وخلق فتنة الطائفية بغية تشتيت الشعب الارتري عن الوحدة الوطنية وبناء الكيان الارتري العظيم فكانت كل خططه استقطاب الاخوة في الوطن النصاري (بوزاع ديني وثقافي ولغوي) متسقاً مع شعب (التقراي الاثيوبي) معتمداً على النازحين المستوطنين في ارتريا كعمال للايطاليين الاستعمارين وقد بذلت اثيوبيا سخاءاً حاتمياً للنصاري في ارتريا وتساهيل تجارية وزارعية وعقارية ووظائف عشوائية متوجه بالالقاب الامبراطورية العشوائية التي كانت ذات اغراء سلطوي ومالي ومعنوي جعلتهم جهلاً بالعزة والكرامة والحرية ساعداً ايمن للاستعمار الاثيوبي البغيض ( سياساً وعسكرياً ومخابراتياً ) بقيادة الثلاثي المشئوم زعماء وعملاء الاستعمار الاثيوبي الذين ذكرناهم سابقاً في اكثر من مقال

كانت الحرب السياسية سجالاً بين هذين الحزبين الكبيرين حتي طرقا اروقة الامم المتحدة حيث حالت الولايات المتحدة دون استقلال ارتريا بمخططها المرسوم لمحو ارتريا عن القارة الافريقية وجعلها مقطورة الامبراطورية الاثيوبية كي يتسني لها الاستيلاء على ارتريا وبحرها الاحمر الاستراتيجي  والاستحواذ على الموارد النفطية العربية من المحيط الى الخليج .

 انفجار الثورة العسكرية الارترية

ان جبهة التحرير الارترية سليلة الكتلة الاستقلالية ورائدة النضال السياسي والكفاح العسكري والصمود البطولي بعد خوض حروب متواصلة من 1961م -1991م حباها الله بهذا الكسب الوطني العظيم بالرغم من تشظي هذه الثورة الام بما اسلفت من زهو وغرور بالانتصارات المضطردة التي حولها لنا الله بواسع رحمة التي وسعت كل شيء نصراً عزيزاً فحققنا الاستقلال وامتلاك القرار في 24/5/1993م شرفاً وعزة وعظمة وبسالة بهذا الشعب الارتري العظيم (بشقيه المسلم والنصراني) .

والذي حاق بنا من غدر وجحود وقلب ظهر المجني بهذا (المشروع الجهوي الطائفي الاقصائي) لا يحتاج الى درس عصر لذلك على المعارضة الوطنية ان تصحوا من هذا التسابق الذي تنشده وهماً لان البلاد لا تسمو ولا تعلو  بالاحقاد والشد والجذب ، بل بالوحدة الوطنية والاحترام المتبادل والوطنية الحقة وتوخي العدالة الاجتماعية لتكون قوة معارضة تحجم هذا الاخطبوط الذي اهلك الحرث والنسل واستحوذ على البلاد والعباد . جراء صراعاتنا ونزاعاتنا التي لاتجدي اي طرف من الاطراف التي تسمي نفسها معارضة .التي تتشبث بالتعارض والتشاكس الذي لا يقدم ولا يوخر . وبكل اسف استثمرت ادمان الجدل الانتكاسي الذي يواجهها في كل ملتقى ومنتدى مالكم كيف تحكمون ؟ وكيف تريدون اعادة الروح وازالة هذا الحكم المعتوه بهذا التفكك والتلكؤ الذي جعل جهدكم اقوالاً دون افعال اصاب شعبكم بالاحباط والئاس والملل وعجزكم عن الوحدة الوطنية التي لا مناص تعيد لكم حقوقكم المسلوبة بهذه الشرزمة الشريرة .

أين أهل البلد ؟

وآن الاوان لكل الحكماء والعقلاء والاعيان والمستنيرين ان يصحوا من هذا السبات  العميق ويتصلوا بهذه المعارضة بكل قضها وقضيضها ليتبينون من المحسن ومن المسئ للقضية ومن المقبل والمدبر من هذه الوحدة الوطنية التي بدونها لا حل جذري لهذه القضية الوطنية العادلة .

وذلك للتشاور والتفاكر والتحاور وتبيان المخرب والمثبط عن الوحدة ، وحسمه باسم الشعب لنخوض العمل ونناهض هذا الجدل الذي عطل مصير  البلاد ومسيرة العباد

افادة عن اذاعة ارينا الارترية

افيدون افادكم الله ايها الاخوة الكرام :

1)المجلس الوطني الموقر

2) التحالف الوطني الموقر

ماذا تعني اذاعة (ارنيا) الارترية التي تبث من فرنسا باللغة التقرينية ولا تترجم باللغة العربية كيف يفهم الشعب الارتري الذي لغته عربية مضمون ما يبثونه حول هذه القضية الوطنية العادلة .

‌أ)هل هي اذاعة معارضة تنشد العدالة الاجتماعية ؟! أم هي تلميع لنفس النهج الاحادي الناشز الدكتاتوري العسكرتاري الغاشم الشمولي القابض الذي حول الاستقلال الى وبل واغلال وسوء مأل بالتعالى الاجوف ؟!

‌ب) لماذا كل من المجلس الوطني والتحالف الوطني لا يشيران الى هذه الاذاعة بالتأييد اذا كانت معارضة تنشد عودة الروح وازالة هذا الحكم المعتوه ؟ !

‌ج) واذا كانت تلميعاً واحادية الجهوية الطائفية الاقصائية لماذا لا يندد بها وينور الشعب الارتري كي لا يعيش ما وراء الاسوار من هذا الحال الذي لا يسر عدواً ناهيك عن صديقً يريد اعادة العزة والكرامة والحرية المسلوبة نهاراً جهاراً منذ قرابة ربع قرن من الزمن (1991م -2014م) حتي تاريخ هذا المقال 5/7/2014م

ختاماً : مضي على الاستقلال اكثر من عقدين عرض الشعب للذل والهوان ، لفقدنا  كمعارضة وطنية فقدت بوصلة الوحدة الوطنية السامية والعادلة التي تحقق العدالة الاجتماعية التي تعتبر قضيتنا الوطنية منتهي ما ينشدها هذا الشعب المغلوب على امره بعد الحرية والاستغلال . فهل من تجاوب وطني يبذل الوفاء والعطاء  والصد ق والامانة  يرحكمهم الله ؟

هذا ولله الامر من قبل ومن بعد واليه قصد السبيل

اللهم فاشهد فإن قد بلغت .

كاتب ارتري مستقل

hanan salah  pen

Week news arkokabay2

arkokabay 20140227

forto 2013 1