إيثار للإغاثة: عون اللاجئ الإرتري من وراء البحار والقارات

عبده إبراهيم

help to the Eritrean refugeesتظل الأمة بخير ما كان لها متطوعون يسهرونا ويعملون لأسعاد المحرومين منها لأن  الأمة جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمة والسهر ، ومتى ما انعدم المتطوعون العاملون لنصرة فقراء وضعفاء المجتمع ، فهذا دليل على تفكك افراده والذي يؤدي إلى زوال تلك المجمتعات.

وما شجعني لكتابة هذا المقال ظهور مثل هذه المنظمات التطوعية الغير ربحية والتي بدأت هنا وهنالك لمساعدة اللاجئين الإرتريين ، خاصة في شرق السودان ، وعلى رأس هذه الجمعيات والأفراد ، منظمة إيثار للإغاثة ، فهي اسم محببة في نفوس اللاجئين لها في مسامعهم من حلاوة مثل رنين الذهب وخرير المياه، وقد تجاوزت مجهوداتها حد الإغاثة إلى الإيواء وبناء مؤسسات هامة كالمدارس وتوفير مياه الشرب وبناء المراكز الصحية ودور العبادة ،حتى استحقت لقب الصديق الحميم للاجئين الإرتريين في شرق السودان لمساهماتها المتعددة ونفعها الواسع ،وهي في ذلك رائدة ولها خبراتها التي مكنتها في بناء الثقة بينها بين هؤلاء اللاجئين ، واتخذت تخيف معاناة اللاجئ الإرتري شعارها ،وتعمل جاهدة ومن خلال مشروعاتها المتعددة إلى رفع قدرات اللاجئ حتى يصبح إنسان قادر ومنتج.

وكانت هبتها لهذا العام في موسم الشهر الفضيل مؤثرة وملفتة، إذ لم تأت بخيراتها وحدها فقط ، لكنها جلبت كثير من المنظمات الشبابية تحت مسميات مختلفة من الشرق الأوسط وأوربا واستراليا فكان جهد عظيم شمل أوجه متعددة : من إفطارات الجماعية وتوزيع طروز الصائم وتوزيع الزكاة بين فقراء اللاجئين الإرتريين ومساعدة الأسر الأكثر فقرا  واطعام الأيتام في معسكرات اللاجئين والقرى الحدودية المجاورة.

وإيثار وهي تقوم بهذا الأعمال الجبارة تمثل منارة ينبغي  أن يستهدي بها كثير من الإرتريين المنتشرين في جميع أنحاء العالم ليساهموا بما يملكون من علم أو مال من أجل أمة التكافل والتراحم ، فإدارة إيثار ومانحوها لم يكونوا أغنى الإرتريين في العالم ولكنهم يملكون وعي يحتم عليهم القيام بواجباتهم تجاه إخوانهم المنسيين في العالم خاصة الذين في معسكرات اللجوء – شرق السودان.

إلا أن هذه الأعمال الجليلة والتي صنعت بسمة وفرح في وجوه اللاجئين الإرتريين ، لا تسعد أعداء الشعب الإرتري الذين هم السبب الحقيقي في ظاهرة اللجوء ، لهذا يأمرونا كتابهم المغضوب عليهم والذين تجمعهم مع قيادات النظام التنشأة ألا أخلاقي  من أيام الحارات والحاناة ،خاصة (كاتب) القرن الأفريقي ، العدو اللدود لكل أعمال الخير ، وإنه لا يتورع من تشويه  هذه الأعمال العظيمة ومن هم من ورائها، إرضاءا لأسياده وتنفيسا لأحقاده التي تنضح من نفسه الشريرة الحسودة.   

لكننا نقول لإيثار العطاء وأخواتها من المنظمات الشبابية في العالم العربي والأربي وإخوات  من إستراليا وكل المطوعين الأفاضل: اعملوا ما أنتم عاملون ، وليقولوا أبواق النظام ما يشاؤون ، لأن نباح الكلاب لا يأثر على الصحاب.

hanan salah  pen

Week news arkokabay2

arkokabay 20140227

forto 2013 1