عبدالقادر حمدان و"هاجس العمالة "

بقلم :حرية عبدالقادر

Exclusionينتهج النظام الدكتاتوري في ارتريا  ثقافة  احادية المنطق والاتجاه لا تحمل التعددية والتنوع الحقيقيين  في الحياة والفكر والثقافة والمجتمع مهما بدا غير ذالك, فضلاً عن سياسة اقصاء الاخر التي تميزت بها الثورة الارترية عامة والتي لازالت تمارسها الزمرة الحاكمة في ارترية. درج الاعلام الحكومي  الذي تغيب عنه العقلانية والموضوعية والنزاهة طرح الرأي وحرية التعبير بما في ذالك المواقع  المؤيدة  للنظام والتي تغرد خارج السرب دوما ومهمتها الاساسية الترويج للدكتاتور واعوانه المنتفعين وتزوير الحقائق وممارسة سياسة تكميم الافواه وقتل الحريات ومصادرة كل حقوق الانسان في الابداع والتفكير واتخاذ القرار  وتحويل الانسان الارتري  الى اَلة ينفذ ما يؤمر به دون اعتراض او ابداء الرأي مما دمر شخصية الانسان الارتري من الداخل وتمدد هذا الارهاب ليشمل المجتمع  كله مما جعل  الشخصية المعنوية تتلاشى لتصبح  مرغمتاً  لتقبل كل ما يملي عليها هذا هو جزء من  الارهاب الفكري الذي يمارسه النظام ضد الشعب.

يتعرض موقع عدوليس ومديره الاستاذ جمال حمد لحملة تشويه مستمرة من قبل النظام عبر وكيله في المانيا المدعوا عبدالقادر حمدان مدير موقع القرن الافريقي  الذي استخدم فيه كل انواع الهجوم الممكنة من التزوير والكذب المنظم  وطبق  جميع الوسائل المشروعة والغير مشروعة  حيث يتبنى فكرة الاتهامات الخطرة والتجريح الممنهج ضد كل من يختلف مع النظام وضد كل من يسعى نقل الحقائق بهدف الاغتيال المعنوي والتهمة  الجاهزة لدى عبدالقادر حمدان والتي ينعت بها  المعارضة  هى العمالة لنظام الوياني  والخيانة للوطن ايماناً منه قد يكسب عطف البسطاء .

عبد القادر حمدان الذي يعمل داخل المحيط الضيق جدا ينتمي الى  اصناف من الناس التي تتقلب على نفوسهم المصالح الخاصة والمكاسب الدنيوية الدنيئة وهو احد الذين يسعون الى تحقيق اغراضهم الشخصية على حساب المبادئ والقيم والاخلاق والمصلحة العامة ولايستطيع العيش في الحياة إلا متسلقا على اكتاف الاخرين  . انه الرجل التي نبتت معه سلوكيات الجحود  وطاعة الحكام والتي تأصلت في نفسه غريزة الخيانة وخاصة بعد سقوطه في مستنقع استخبارات النظام في نهاية التسعينيات وباع ضميره وبدلا  من ان يتقي العواقب عندما تتقلب الاحوال وعندما يتقلب الزمن من حال الى حال, كان اول ضحايه المناضل المعتقل ادريس ابعري  الذي كتب مقالة عن العدالة الاجتماعية وفرص التعليم للجميع وطلب من حمدان نشر المقال في جريدة صوت ارتريا التي كانت تصدر من المانيا انذاك, وكذلك مقال اخر للسيد حسن كيكيا ينتقد فيه سياسة الشعبية الجديدة (هو الاخر اعتقل 6 سنوات) ولاكن هذا الرجل الجاحد بدل من نشره او رفضه بعث المقال الى مدير الامن القومي للنظام مما تسبب في اذية اصحاب المقالين ,  ودوما كان يتسلل من خلف الحجاب ويتوغل تحت جنح الظلام .  

عندما ادرك النظام بأن موقع ادوليس وراديو المنتدى وموقع عركوكباي ومواقع اخرى معتدلة اصبحت اكثر انتشاراً وازداد عدد متابعيها  في داخل الوطن والمهجر لم يكن امامه إلا خيار الهجوم الممنهج والتجريح والتطاول على المعارضين الوطنيين بصفه عامة وعلى الاستاذ جمال حمد مدير موقع ادوليس الذي واجه الشدائد البغيضة بثبات ومن دون ما يفقد توازنه ودون ان يرضخ ويتخلى عن مبادئه وذلك عندما تعرض للمؤامرة الارترية السودانية التي كلفته حريته في سجون الاشباح السودانية,  اما الاخت امال علي التي تبذل جهد جبار من اجل اظهار الحقيقة عبر راديو المتدى  مع كوكبة من الاعلامين تحت قيادة المناضل الفذ احمد القيس  جميعهم لايحتاجون من يدافع عنهم , يكفي انهم ترفعوا عن الرد  والدخول في المهاترات مع عبدالقادر حمدان ومن في شاكلته.  

hanan salah  pen

Week news arkokabay2

arkokabay 20140227

forto 2013 1