Thursday, July 9, 2020
Home News-Analysis بيان من جبهة الثوابت الوطنية الارترية بمناسبة حلول الذكري الثانية والخمسين لانطلاقة...

بيان من جبهة الثوابت الوطنية الارترية بمناسبة حلول الذكري الثانية والخمسين لانطلاقة الكفاح المسلح2013م

بيان من جبهة الثوابت الوطنية الارترية بمناسبة حلول الذكري الثانية والخمسين لانطلاقة الكفاح المسلح2013م

مما لاشك فيه أن  ذكرى الفاتح من سبتمبر انطلاقة الكفاح المسلح في العام 1961م  بقيادة القائد البطل ومفجر الكفاح المسلح /حامد إدريس عواتي تمثل للشعب الارتري كانت بداية تحرير الإرادة الوطنية التي استلبها المحتل الإثيوبي عندما الغي النظام الدستوري الارتري من علم ودستور وبرلمان وحكومة وأعلن بلادنا مجرد إقليم من أقاليمه وذلك في العام 1958م ومن ذلك العام بدأت ثورة الشعب الارتري

بمختلف أطيافه السياسية سلميا من مظاهرات واحتجاجات عمت كل أرجاء البلاد وبشكل حضاري يعكس مدى رقي الشعب الارتري ألا إن هذا السلوك الحضاري الديمقراطي قوبل من سلطات الاحتلال الإثيوبي بوحشية عكست طبيعة نظامهم الدموي الاستعماري مما أبان للعالم الفارق الحضاري بين البلدين والشعبين وكشف في الوقت ذاته زيف ادعاءات النظام الإثيوبي أمام العالم . وبالتالي كان لابد من الانتقال إلى مرحلة أخرى  بأسلوب يستجيب للتحدي الذي افرزه الأسلوب الدموي للنظام المحتل الإثيوبي فكان ميلاد جبهة التحرير الارترية في نوفمبر من عام1960م معلنه الكفاح المسلح وجاء تتويج إعلانها باندلاع الكفاح المسلح في الفاتح من سمبتمبر1961م بقيادة البطل الشهيد/حامد إدريس عواتي ورفاقه الميامين  إيذانا بتحرير الإرادة الوطنية وبداية الطريق لأفول عهد المحتل الأجنبي . ولكن وبرغم من إن الكفاح المسلح استمر ثلاثون عاما قدم فيها الشعب الارتري الغالي والنفيس في سبيل تحقيق حلمه في الحرية والاستقلال وبرغم إن الاحتلال العسكري الإثيوبي دحر في 24 من مايو من  العام 1991الا إن حلم الحرية التي كان يتطلع إليها الشعب الارتري لم يتحقق بل بالعكس كرس ممارسات المحتل الإثيوبي من خلال ممارسات نظام الشعبية الذي جير تضحيات الشعب الارتري لمصلحة وجودة السلطوي وأصبح الاستقلال مجرد اسم لا يؤكده واقع .

 

لذا إن احتفالنا بذكرى الفاتح من سبتمبر يمثل استلهام لكل معاني الحرية والاستقلال الحقيقي وأننا في جبهة الثوابت نؤكد للشعب الارتري إن نسير في خطى عواتي مستلهمين روح الفاتح من سبتمبر1961م .

وبهذه المناسبة العظيمة وجب علينا إن نحي في عيدنا هذا الإبطال الذين صنعوا ميلاد الفاتح من سبتمبر على رأسهم الزعيم الوطني الراحل/إدريس محمد ادم مؤسس جبهة التحرير الارترية ورفيقيه في أول قيادة مؤسسة للجبهة كل من الزعيم الوطني الراحل /عثمان صالح سبي والزعيم الوطني الراحل إدريس قلايدوس وكذلك شباب اتحاد الطلاب الارتريين– شارع شريف في قاهرة المعز عند ميلاد جبهة التحرير والذين كانوا الخلية الأولى التي تأسست منها جبهة التحرير وبل الذين شاركوا في تأسيسها و كانوا أول جنود جبهة التحرير الارترية حيث كلفوا من قبل قيادة الجبهة( المجلس الأعلى) بالذهاب إلى ارتريا لتوزيع البيان الأول للجبهة في المدن والأقاليم الارترية مضحين بأنفسهم ومتحدين المحتل وأعوانه فكان لهم ما أرادوا فعم البلاد ذلك البيان التاريخي الذي كان يحمل بشرى عظيمة هلل لها الشعب الارتري وتجاوب معها فالتحية لهم جميعا ونرجو من شباب اليوم إن يستلهموا تلك الروح السبتمرية العظيمة ليجددوا معاني الكفاح المسلح ونحن كلنا ثقة أن قطاع الشباب اليوم ما هو الامتداد لشباب الفاتح من سمبتمبر1961م وان غدا لناظره لقريب.

النصرللديمقراطية

الفاتح من سمبتمبر2013م

الامانة العامة لجبهة الثوابت الوطنية الارترية

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular

فارقة من الزمن

فارقة من الزمن فارقة من الزمن تؤدي احيانا الي نتائج فادحة  كانت انتفاضة اخريا التي جاءت كرد فعل انفعالي لفعل اخر دون تخطيط اي فعل...

ثلاث رسائل

ثلاث رسائل بقلم / محمد عثمان كونات. الاولى ( لمدرخ ) : .. نقول للاخوة في مدرخ ان يسيروا علي ما هم عليه من سير حاملين هم...

إلى متى هذا البغض من الحكومة الارترية تجاه شعبها؟

إلى متى هذا البغض من الحكومة الارترية تجاه شعبها؟ في الصيف الماضي تفاءلنا كإرتريين "شعب مقهور مضطهد " بقرارات الامم المتحدة حيث صنفت الأعمال التي...

جائزة حرب اليمن

جائزة حرب اليمن بقلم / محمد عثمان حمد توقع الإرتيريون ان حرب اليمن سوف تكون وبالا على الطاغية “إسياس"، وذلك لتوفر الدلائل التي تؤكد وجود اليقين...

Recent Comments